فهرس الكتاب
الصفحة 408 من 618
قوله: {وَلاَ الإِيمَانُ}
«إن قلت» : إن الأنبياء لم تحجب أرواحهم بدخولها في الأشباح، عن التوحيد الأصلي الكائن في يوم ألست بربكم، بل بعض الأولياء كذلك، فكيف يقال في حق نبينا عليه الصلاة والسلام {وَلاَ الإِيمَانُ} مع أنه كان يتعبد قبل البعثة، وحاشاه أن يعبد الله مع جهله بمعبوده؟
أجاب المفسر: بأن الكلام على حذف مضاف، أي شرائع الإيمان ومعالمه، كالصلاة والصوم والزكاة والطلاق والغسل من الجنابة وتحريم المحارم بالقرابة والصهر، والمراد بالإيمان الإسلام.
حجم الخط: