قوله: {لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} يصح في {لَوْ} أن تكون امتناعية، وجوابها محذوف تقديره لسروا بذلك، أو مصدرية تسبك مع ما بعدها بمصدر معمول ليود، والتقدير ربما يود الذين كفروا كونهم مسلمين.
قوله: (ورب للتكثير) أي و (ما) كافة لها عن الجر.
«إن قلت» : إن (رُبَّ) إذا دخلت عليها (ما) الكافة، اختصت بالفعل الماضي، وهنا قد دخلت على المضارع؟
أجيب: بأن المضارع بالنسبة لعلم الله واقع ولا شك، فلا تفاوت بين ماض ومستقبل بالنسبة لعلمه تعالى، وإنما ذلك بالنظر لعقولنا.
قوله: (وقيل للتقليل) أي باعتبار الأوقات التي يفيقون فيها من الدهشة، فالكفار من شدة الهول يدهشون، فلا يفيقون إلا في بعض الأوقات، فإذا أفاقوا كثر منهم التمني.