«إن قلت» : وجه الشبه بينهما ليس بتام؟
أجيب بأنه يكفي وجه واحد وهو عدم الأبوة لكل.
واتفق أن عالماً أسر في بلاد الروم فوجدهم يعبدون عيسى، فقال لهم لم تعبدون عيسى؟ فقالوا لأنه لا أب له، فقال لهم: آدم أولى لأنه معدوم الأبوين، فقالوا له: آدم وإن كان بلا أب إلا أنه لا يحيي الموتى، فقال لهم: إذا كان كذلك فحزقيل أولى لأنه أحيا ثمانية آلاف وقيل أكثر بدعوته وعيسى أحيا أربعة أنفار، فقالوا: إن عيسى يبرئ الأكمة والأبرص، فقال جرجيس أحرق وطبخ ولم يضره الحرق ولا الطبخ.