فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 618

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ}

أي وهم مشركو العرب،

«إن قلت» : كيف يقال إنهم غير مؤمنين بالآخرة، مع أنهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله؟

أجيب: بأنهم غير جازمين بالآخرة، بدليل قوله تعالى حكاية عنهم {وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى} [فصلت: 50] وإنما اتخذوهم شفعاء على سبيل الاحتمال. وأجيب أيضاً: بأنهم لا يؤمنون بالآخرة على الوجه الذي بينته الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت