قوله: {رَسُولَ اللَّهِ}
«إن قلت» : إنهم لم يعترفوا برسالته! بل كفروا به وقالوا هو ساحر ابن ساحرة؟
وأجيب: بأنهم قالوا ذلك تهكّماً به، نظير قول فرعون لموسى (إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون) وقول مشركي العرب في حق محمد: (يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) .
وأجيب أيضاً: بأنه من كلامه تعالى مدحاً له وتنزيهاً له عن مقالتهم، فيكون منصوباً بفعل محذوف، أي أمدح رسول الله.