قوله: (إثباتاً للحجة على العابدين) أي وتبكيتاً لهم، وهو جواب عما يقال: إن الله عالم في الأزل بما ذكر، فما فائدة هذا السؤال.
قوله: (بتحقيق الهمزتين) أي مع إدخال ألف بينهما وتركه، فالتحقيق فيه قراءتان، والتسهيل كذلك، والإبدال واحدة، فتكون خمساً، خلافاً لما يوهمه المفسر مع أنها أربع وكلها سبعية.
«إن قلت» : على قراءة الإبدال، يلزم عليه التقاء الساكنين على غير حده وهو ممنوع؟
أجيب: بأن محل منعه ما لم يكن مسموعاً، وهذا مسموع من رسول الله صلى الله عليه وسلم.