قوله: {وَاصْبِرْ} الخطاب للنبي، والمراد به العموم، تعليماً للأمة حسن الأدب.
قوله: {وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ} أي بإقداره لك عليه لا بنفسك، فإن الصبر كالحب والبغض قائم بالقلب، والقلب بيد الله يقلبه كيف يشاء، فمن خلق الله فيه الصبر صبر، ومن لا فلا، فليس للعبد مدخل فيه.