فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 618

قوله: {أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}

أي عن جهنم.

«إن قلت» : كيف ذلك مع قوله تعالى: {وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} [مريم: 71] والورود يقتضي القرب منها؟

أجيب: بأن المراد مبعدون عن عذابها وألمها، فإن المؤمنين إذا مروا على النار تخمد وتقول جز يا مؤمن، فإن نورك قد أطفأ لهبي، وهذا لا ينافي الورود.

قوله: {يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا}

أي حركة تلهبها، وفي هذا تأكيد بُعدهم عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت