قوله: {أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}
أي عن جهنم.
«إن قلت» : كيف ذلك مع قوله تعالى: {وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} [مريم: 71] والورود يقتضي القرب منها؟
أجيب: بأن المراد مبعدون عن عذابها وألمها، فإن المؤمنين إذا مروا على النار تخمد وتقول جز يا مؤمن، فإن نورك قد أطفأ لهبي، وهذا لا ينافي الورود.
قوله: {يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا}
أي حركة تلهبها، وفي هذا تأكيد بُعدهم عنها.