قوله: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ}
«إن قلت» : ما حكمة ذكر القسم هنا، لأنه إن كان المقصود المؤمنين فلا حاجة له، لأنهم مصدقون ولو من غير قسم، وإن كان المقصود الكفار، فلا حاجة له أيضاً، لأنهم غير مصدقين على كل حال؟
أجيب: بأن المقصود منه، تأكيد الأدلة التي تقدم تفصيلها في سورة يس، ليزداد الذين آمنوا إيماناً، ويزداد الكافر طرداً وبعداً.