«إن قلت» : يرد على هذا ما ورد أن الله لما خلق اللوح والقلم، وأمر بكتابة ما كان وما يكون وما هو كائن، قال رفعت الأقلام وجفت الصحف.
أجيب: بأن المراد رفعت الأقلام عما هو مطابق لعلم الله والتفسير الآخر: أن المحو والإثبات، يقعان في صحف الملائكة فقط، والمراد بقوله: {وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} اللوح المحفوظ، وهو لا يقبل التغيير ولا التبديل، والحاصل: أن ما في علم الله، لا يقبل التغيير جزماً، وما في الصحف يقبل التغيير جزماً، والخلاف في اللوح المحفوظ، والآية محتملة، والله أعلم بحقيقة الحال.