قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه. والمعنى: أغفلوا ولم يروا.
قوله: {إِلَى الطَّيْرِ} يجمع على طيور وأطيار، ومفرد الطير طائر، فطيور وأطيار جمع الجمع.
قوله: {صَافَّاتٍ} حال ومفعوله محذوف قدره بقوله: (أجنحتهن) وكذا قوله: {وَيَقْبِضْنَ} .
قوله: (أي وقابضات) أشار بذلك إلى أن الفعل مؤول باسم الفاعل معطوف على {صَافَّاتٍ} والحكمة في تعبيره ثانياً بالفعل، ولم يقل وقابضات أن الأصل في الطيران صف الأجنحة، والقبض طائر عليه، فعبر عن الأصل باسم الفاعل، وعن الطارئ بالفعل الذي شأنه الحدوث.
قوله: {مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ} عبر بالرحمن إشارة إلى أنه من جلائل النعم، وهذه الجملة مستأنفة.
قوله: {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} أي فيعلم الأشياء الدقيقة الغريبة، فيدبرها على مقتضى ما يريد.