قوله: {لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} أي لا ترغب فيما متعنا به أصنافاً من الكفار، فإنه مستحقر، وفي الحديث عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أوتي القرآن، فرأى أن أحداً أوتي من الدنيا أفضل مما أوتي، فقد صغر عظيماً، وعظم صغيراً"قوله: {وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} أي لأجلهم.
قوله: (ألن جانبك) أي تواضع لهم وارحمهم، كالطائر الذي يخفض جناحه على أفراخه، رحمة بها وشفقة عليها، وقد فعل صلى الله عليه وسلم ما أمر به، قال البوصيري في هذا المعنى:
أحل أمته في حرز ملته…كالليث حل مع الأشبال في أجم