«إن قلت» : ما الحكمة في قوله في قصة زكريا (الله يفعل ما يشاء) وفي قصة مريم (الله يخلق ما يشاء) ؟ قلت: الحكمة أن خرق العادة في عيسى أعظم من يحيى، فإن عيسى لم يكن له أب كون أمه عذراء، وأما يحيى فأبواه موجودان، وإن كان هناك مانع من الحمل، فعبر في جانب عيسى بالخلق الذي هو إنشاء واختراع دون الفعل.