قوله: {آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} الحكمة في تأخير مفعول {آمَنَّا} وتقديم مفعول {تَوَكَّلْنَا} أن الأول وقع في معرض الرد على الكافرين فكأنه قال: آمنا ولم نكفر كما كفرتم، والثاني قدم مفعوله لإفادة الحصر كأنه قال: لا نتوكل على ما توكلتم عليه، من أموال ورجال وغير ذلك، بل نقصر توكلنا على خالقنا.