«إن قلت» : إن معصية طعمة أصابت قومه فضرتهم؟
أجيب: بأن ضررهم إنما جاء من كسبهم، لمعاونتهم له، وشهادتهم الزور معه، وعزمهم على الحلف كذباً.
قوله: {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ} أي بالخطيئة والإثم، وإنما أفرد الضمير لأن العطف بأو.
قوله: {بَرِيئاً} صفة لموصوف محذوف، أي شخصاً بريئاً.