قوله: {إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي}
هذا تخويف من هابيل لقابيل لعله ينزجر.
«إن قلت» : إنه لا تحل إرادة المعصية من الغير؟
أجيب بأجوبة منها: أن الهمزة محذوفة والاستفهام للإنكار. والأصل إني أريد، والمعنى لا أريد، ويؤيده هذا قراءة (أنى) بفتح النون بمعنى كيف. ومنها: أن لا محذوفة أي أن لا تبوء على حد:
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولاَ} [فاطر: 41] .