قوله: (كما جزينا المتقين) أي بالظلال والعيون والفواكه نجزي المحسنين.
«إن قلت» : لا مغايرة بين المتقين المحسنين، ففيه تشبيه الشيء بنفسه؟
والجواب: أن يراد بالمتقين الكاملون في الطاعة، وبالمحسنين من عندهم أصل الإيمان، ويصير المعنى: إن هذا الجزاء كما هو ثابت للكاملين في الطاعة، ثابت لمن كان عنده أصل الإيمان، فالمماثلة في الأوصاف التي ذكرت في تلك الآية، لا في المراتب والدرجات فتدبر.