قوله: {وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}
«إن قلت» : هلا نزل كله محكماً لأنه نزل لإرشاد العباد ومداره على المحكم لا على المتشابه؟
أجيب بأنه نزل على أسلوب العرب، فإن أسلوبهم التعبير بالمجاز والكناية والتلميح وغير ذلك من المستحسنات، فلو نزل كله محكماً لقالت العرب إن القرآن على لغتنا فهلا ذكر فيه مستحسنات لغاتنا.