فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 618

{وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}

قوله: {وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}

أخبر بالمفرد على الجمع، لأن فعيلا يستوي فيه الواحد وغيره،

«إن قلت» : إن نصرة الله هي الكفاية العظمى، وما الحكمة في ضم ما بعدها إليها؟

قلت: تطييباً لقلوب المؤمنين، وتوقيراً لجانب الرسول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت