فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 618

{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}

قوله: {فَإِنَّكَ رَجِيمٌ}

فإن قلت: إذا كان الرجم بمعنى الطرد، فاللعنة بمعناه ولزم التكرار؟

أجيب: بأن الرجم الطرد من الجنة أو السماء، واللعنة والطرد من الرحمة وهو أبلغ.

قوله: {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي} ذكرها هنا بالإضافة وفي غيرها بالتعريف تفنناً.

قوله: {إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}

فإن قلت: كلمة {إِلَى} لانتهاء الغاية، فتقتضي انقضاء اللعنة عند مجيء يوم الدين، مع أنها لا تنقطع؟

أجيب: أن اللعنة قبل يوم الدين من الله وعيد بخلوده في العذاب، ومن العبيد طلب ذلك، وفي يوم الدين تحقق الوعيد والمطلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت