قوله: {وَالْمُنَافِقِينَ} (باللسان والحجة) إنما خصهم بذلك، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بقتالهم بالسيف لأنهم مسلمون ظاهراً، والإسلام بقي من قتال السيف، وإنما أمر بفضيحتهم وإخراجهم من مجلسه كما تقدم ذلك.
قوله: {وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} أي شدد عليهم في الخطاب، ولا تعاملهم باللين.