فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 618

قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}

كرره للتهويل والتعجيب من أمرهم.

قوله: (أي الأمور التي أنذرهم بها) هذا أحد وجهين في تفسير النذر، والثاني أنه جمع نذير، بمعنى الرسل المنذرين لهم، وجمعهم لأن من كذب رسولاً فقد كذب جميع الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت