قوله: {وَلَن تُفْلِحُواْ إِذاً أَبَداً}
أي لن تظفروا بمطلوبكم لو وقع منكم ذلك ولو كرهاً.
«إن قلت» : كيف أثبتوا عدم الفلاح بالعود في ملتهم، مع الإكراه المستفاد من قوله: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} الخ، مع أن المكرَه غير مؤاخذ بما أُكره عليه؟
أجيب: بأن هذا مخصوص بشريعتنا، وأما من قبلنا، فكانوا يؤاخذون بالإكراه بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".