قوله: {نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ}
يحتمل أن الشهادة على بابها نفياً للنفاق عن أنفسهم، ويحتمل أن {نَشْهَدُ} بمعنى نحلف.
قوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ}
جملة معترضة بين قولهم {نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} وبين قوله: {وَاللَّهُ يَشْهَدُ} الخ، وحكمة الاعتراض، أنه لو اتصل التكذيب بقولهم: لربما توهم أن قولهم في حد ذاته كذب، فأتى بالاعتراض لدفع الإيهام.
قوله: (فيما أضمروه) أي من أنك غير رسول، وسماه كذباً باعتبار هذا الذي أضمروه، هذا ما أفاده المفسر، وقيل: كذبهم هو قولهم {نَشْهَدُ} لأن صدقها كونها من صميم القلب، وقولهم خلاف ما في القلب.