فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 618

{قَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً}

قوله: (أي لا أصيبك بمكروه) أي فهو سلام متاركة ومقاطعة.

قوله: {سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي} أي أطلب غفرانه لك، المترتب على هدايتك وإسلامك.

قوله: {حَفِيّاً} أي مبالغاً في إكرامي، واللطف بي، والاعتناء بشأني، ويطلق الحفي على المستقصي في السؤال، ومنه قوله تعالى: {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} [الأعراف: 187] .

قوله: (وهذا قبل أن يتبين له أنه عدو لله) هذا جواب عما يقال: كيف يجوز الاستغفار للكفار؟

فأجاب: بأنه استغفر له قبل علمه أنه عدو لله، فلما علم ذلك تبرأ منه، وبهذا تعلم أنه يجوز الدعاء بالمغفرة للكافر، إن قصد بها هدايته وإسلامه، فإن قطع بكفره فلا يجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت