قوله: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ}
مقابل قوله: {فَأَمَّا مَن طَغَى} الخ، واعلم أن الخوف من الله تعالى مرتبتان: مرتبة العامة وهي الخوف من العذاب، ومرتبة الخاصة وهي الخوف من جلال الله تعالى، والآية صادقة بهما، وأضيف المقام لله تعالى، وإن كان وصفاً للعبد، من حيث كونه بين يديه ومقاماً لحسابه.