قوله: {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً}
أي لو ثبت أن لي بكم قوة، أو أني آوي جواب لو محذوف، قدره المفسر بقوله: (لبطشت بكم) وإنما قال ذلك، لأنه لم يكن من قومه نسباً، بل كان غريباً فيهم، لأنه كان أولاً بالعراق مع إبراهيم ببابل، فهاجر إلى الشام بأمر من الله، فنزل إبراهيم بأرض فلسطين، ونزل لوط بالأردن، فأرسله إلى أهل سدوم، فمن ذلك الوقت، لم يرسل الله رسولاً إلا من قومه.