قوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ}
وعزة الله قهره وغلبته لأعدائه، وعزة رسوله إظهار دينه على الأديان كلها، وعزة المؤمنين نصر الله إياهم على أعدائهم.
قوله: {وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} ختم هذه الآية بـ (لا يعلمون) وما قبلها بـ (لا يفقهون) لأن الأول متصل بقوله: {وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [المنافقون: 7] وفي معرفتها غموض يحتاج إلى فقه، فناسب نفي الفقه، وهذا متصل بقوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ} الخ، وفي معرفته غموض زائد يحتاج إلى علم، فناسب نفي العلم عنهم.