فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 618

{قُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}

قوله: {قُلْ جَآءَ الْحَقُّ}

أفاد بذلك أن الوعد منجز ومتحقق بالفعل، فليس مجرد وعد.

قوله: {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}

أي لم يبق له بداية ولا إعادة ولا نهاية، فهو كناية عن ذهابه بالمرة، وهذا بمعنى قوله تعالى:

{وَقُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81]

«إن قلت» : إن السورة مكية، والكفر في ذلك الوقت، كان له شوكة قوية، والإسلام كان ضعيفاً، فكيف قال {قُلْ جَآءَ الْحَقُّ} إلخ؟

أجيب بأنه لتحقق وقوعه نزله منزلة الواقع، فعبر عنه بالماضي كقوله: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} [النحل: 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت