قوله: {لاَّ تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ} أي إن أردتم التأخر.
قوله: {وَلاَ تَسْتَقْدِمُونَ} أي إن أردتم التقدم والاستعجال كما هو مطلوبكم.
«إن قلت» : إن الجواب ليس مطابقاً للسؤال، لأن السؤال عن طلب تعيين الوقت، والجواب يقتضي أنهم منكرون للوقت من أصله؟
وأجيب: بأن الجواب مطابق بالنظر لحالهم لا لسؤالهم، لأن سؤالهم وإن كان على صورة الاستفهام عن الوقت، إلا أن مرادهم الإنكار والتعنت، والجواب المطابق أن يكون بالتهديد على تعنتهم.