«إن قلت» : إن الأنبياء يستحيل عليهم المنفر من الأمراض؟
أجيب بأن ما نزل به ليس من المنفرات في شيء، وإنما هو حرارة وحكة، ظهرت من آثار نفخ اللعين إبليس، وأعظم الله ضرها لخصوص أيوب تعظيماً لقدره، لأن أشد الناس بلاء، الأنبياء ثم الأولياء، ثم الأمثل فالأمثل، كما ورد بذلك الحديث.