قوله: {وَمَا كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ}
«إن قلت» : إن هذا معلوم نفيه من قوله: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} فما ثمرة ذكره عقبه؟
أجيب بأنه لا يلزم من كونه هناك على فرض حصول مشاهدته لذلك، ولذلك قال ابن عباس: لم تحضر ذلك الموضع، ولو حضرته ما شاهدت ما وقع فيه.
قوله: (بعد موسى) أي لأن أنبياء بني إسرائيل الذي يتعبدون بالتوراة كداود وسليمان وزكريا ويحيى وذا الكفل. كائنون بعد موسى.
قوله: (واندرست العلوم) أي فكيف يأتيك الخبر من غير وحي.
قوله: (وأوحينا إليك خبر موسى وغيره) أي ليكون معجزة لك وتذكيراً لقومك.