فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 618

قوله: {وَمَا كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ}

«إن قلت» : إن هذا معلوم نفيه من قوله: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} فما ثمرة ذكره عقبه؟

أجيب بأنه لا يلزم من كونه هناك على فرض حصول مشاهدته لذلك، ولذلك قال ابن عباس: لم تحضر ذلك الموضع، ولو حضرته ما شاهدت ما وقع فيه.

قوله: (بعد موسى) أي لأن أنبياء بني إسرائيل الذي يتعبدون بالتوراة كداود وسليمان وزكريا ويحيى وذا الكفل. كائنون بعد موسى.

قوله: (واندرست العلوم) أي فكيف يأتيك الخبر من غير وحي.

قوله: (وأوحينا إليك خبر موسى وغيره) أي ليكون معجزة لك وتذكيراً لقومك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت