فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 618

{وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّن الصَّاغِرِينَ* قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}

قوله: {وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ} اللام موطئة لقسم محذوف، وإن شرطية وقوله: {لَيُسْجَنَنَّ} جواب القسم، وحذف جواب الشرط، لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة في اجتماع الشرط، والقسم أنه يحذف جواب المتأخر منهما.

قوله: (فقلن له أطع مولاتك) وَرَدَ أنه ما من امرأة إلا دعته لنفسها.

قوله: {قَالَ رَبِّ} لما اشتد به الكرب، توجه لربه في الفرج.

قوله: {أَحَبُّ إِلَيَّ} اسم التفضيل ليس على بابه، إذ ليس له فيما يدعونه إليه محبة ورغبة.

«إن قلت» : هو مجاب الدعوة، فلم طلب النجاة بالسجن، ولم يطلب النجاة العامة؟

أجيب: بأنه اطلع على أن السجن محتم عليه فدعا به، لأن النبي لا ينطق الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت