فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 618

{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً}

أي اذكر يا محمد لقومك هذا اليوم العظيم، فإنه يوم الفصل بين أهل الجنة وأهل النار.

قوله: (بمعنى راكب) هذا المعنى ليس مأخوذاً من معنى الوفد لأن الوفد في اللغة الجماعة الذين يقدمون على الملوك للعطايا، من غير تقييد بركوب؛ بل هو مأخوذ من قرينة مدح المتقي، لما ورد

"أنهم يحشرون ركباناً، على نجائب سرجها من ياقوت، وعلى نوق رحالها من ذهب، وأزِّمتها من زبرجد، واختلف في وقت ركوبهم، فقيل من أول خروجهم من القبور، وقيل من منصرفهم من الموقف، وعلى كل، فيستمرون راكبين حتى يقرعوا باب الجنة، وجمع بأنهم يركبون من أول خروجهم من القبور حتى يأتوا الموقف، ثم بعد انفضاض الموقف، يركبون حتى يدخلوا الجنة"

وعن ابن عباس: من كان يحب ركوب الخيل، وفد إلى الله تعالى على خيل لا تروث ولا تبول، لجمها من الياقوت الأحمر، ومن الزبرجد الأخضر، ومن الدر الأبيض، وسرجها السندس والاستبرق، ومن كان يحب ركوب الإبل فعلى نجائب، لا تبعر ولا تبول، أزمتها من الياقوت والزبرجد، ومن كان يحب ركوب السفن، فعلى سفن من زبرجد وياقوت، قد أمنوا الغرق، وأمنوا الأهوال، وورد أيضاً: يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت