فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 618

{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ}

قوله: (ساكتون) أي فالإبلاس السكوت، ويطلق على السكون، يقال أبلس سكت وسكن.

قوله: (سكوت يأس) أي من رحمة الله تعالى.

«إن قلت» : إن مقتضى ما هنا أنهم يسكتون في النار، ومقتضى ما يأتي في قوله: {وَنَادَوْاْ يامَالِكُ} الآية، أنهم يستغيثون ويتكلمون، فحصل التنافي بين الموضعين؟

أجيب: بأنهم يسكتون تارة ويستغيثون أخرى. فأحوالهم مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت