قوله: (ساكتون) أي فالإبلاس السكوت، ويطلق على السكون، يقال أبلس سكت وسكن.
قوله: (سكوت يأس) أي من رحمة الله تعالى.
«إن قلت» : إن مقتضى ما هنا أنهم يسكتون في النار، ومقتضى ما يأتي في قوله: {وَنَادَوْاْ يامَالِكُ} الآية، أنهم يستغيثون ويتكلمون، فحصل التنافي بين الموضعين؟
أجيب: بأنهم يسكتون تارة ويستغيثون أخرى. فأحوالهم مختلفة.