قوله: (يقول ذلك عندما يقول الله للبهائم) الخ، هذا أحد احتمالات ثلاثة.
ثانيها: أنه يمتنى أن لو كان تراباً في الدنيا، فلم يخلق إنساناً ولم يكلف.
ثالثها: أنه يتمنى أن لو كان تراباً في يوم القيامة، لم يبعث ولم يحاسب.
قوله: (بعد الاقتصاص من بعضها لبعض) أي فيقتص للجماء من القرناء اظهاراً للعدل، وأما الجن فهم مكلفون كالأنس، يثابون ويعاقبون، فالمؤمن يدخل الجنة، والكافر يدخل النار على الصحيح.