قوله: {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي} إلخ، إنما قال ذلك لكونها اتهمته، وإلا فلو سكتت، لما كان يوسف متكلماً بشيء من ذلك.
قوله: {مِّنْ أَهْلِهَآ} أي ليكون أقوى في نفي التهمة عن يوسف، وهي منفية عنه بأمور منها: أنه خرج هارباً، والطالب لا يهرب، ومنها: كونها متزينة بأكمل الوجوه، ومنها: شقها للقميص من خلف.
قوله: (ابن عمها) وقيل ابن خالها.
قوله: (روي أنه كان في المهد) أي في الأحاديث الصحيحة وهو أحد قولين، وقيل كان كبيراً حكيماً، وكان في ذلك الوقت جالساً مع الملك، فلما رآهما خارج الباب، وحصل منهما ما حصل قال: {إِن كَانَ} إلخ، فكان ذلك على سبيل الفتيا.
قوله: {إِن كَانَ قَمِيصُهُ} إلخ،
«إن قلت» : إن القميص [[أمر ثان من قبل] ]، فلا معنى للتعليق عليه؟
والجواب أن يقال: إن المعنى إن ثبت أن قميصه قد من قُبل إلخ.
قوله: {فَصَدَقَتْ} الكلام على تقدير قد لتصحيح دخول الفاء في الجواب، لأن جواب الشرط لا يقرن بالفاء، إلا إذا كان لا يصلح لمباشرة الأداة، وهذا ماض متصرف يصلح لمباشرتها.