قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ}
أي يعاملكم معاملة المبتلي والمختبر، فاندفع ما قد يتوهم من ظاهر الآية، أن علمه تعالى يتجدد بتجدد المعلومات.
قوله: {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} {أَيُّكُمْ} مبتدأ، و {أَحْسَنُ} خبره، و {عَمَلاً} تمييز، والجملة في محل نصب مفعول ثاني {لِيَبْلُوَكُمْ} وإنما علق يبلو عن المفعول الثاني لما فيه من معنى العلم فأجرى مجراه.
قوله: (أطوع لله) هذه أحد تفاسير في قوله: {أَحْسَنُ عَمَلاً} وقيل: أحسن عقلاً، وأروع عن محارم الله؛ وأسرع في طاعة الله، وقيل: {أَحْسَنُ عَمَلاً} أخلصه وأصوبه، فالخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة، وقيل غير ذلك.