قوله: {مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}
جمع الأول لتعداد أنواع الكفر، وأفرد الثاني لأن الإيمان شيء واحد لا تعدد فيه، فمن ادعى الإيمان، وأثبت التعدد والمخالفة، فهو ضال مضل، خارج عن السنة والجماعة.
قوله: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً} أي يقبل القليل من أعمالهم، ويعفو عن الكثير من ذنوبهم، حيث أخلصوا في إيمانهم.