قوله: {تَوَفَّنِى مُسْلِماً}
«إن قلت» : كيف يطلب الموت مع أن تمنيه لا يجوز؟
أجيب: بأنه علم بالوحي قرب أجله، فطلب ما يكون عند الموت، وهو اللحوق بالصالحين، فمحط طلب الموت على ما بعده.
«إن قلت» : إن كل نبي مقطوع بموته على الإسلام، فلم طلب ذلك؟
أجيب: بأن الله تجلى على يوسف بخوف الإجلال فطلب ذلك، لأن المعصوم عند ذلك ينسى العصمة.