قوله: {قَالُواْ أَقْرَرْنَا}
جواب عن سؤال تقديره ماذا قالوا حينئذ؟ وثمرة المعاهدة على محمد مع علم الله أنه لا يأتي في زمن نبي من الأنبياء الثواب على العزم بالاتباع، والعقاب على العزم بعدم الإيمان، فجميع الأنبياء يثابون على الإيمان بمحمد، ومن عزم على عدم الإيمان به لو ظهر عوقب.
قوله: {فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ}
«إن قلت» : إن الأنبياء معصومون من ذلك؟
أجيب بأن الشرطية لا تقتضي الوقوع أو خطاب لهم، والمراد أممهم.