قوله: {وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ}
«إن قلت» : إنهم قوم مشركون فلا يعرفون ذنباً مع خالقهم، فما الذنب الذي يطلب الاستغفار منه؟
أجيب: بأن المراد بالذنب خيانتها لزوجها، وفي هذا إشارة إلى أن العزيز قليل الغيرة، ولذا قال بعضهم: إن تربة مصر تقتضي ذلك؟ ولذا لا ينشأ فيها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.
قوله: (الآثمين) أي برمي يوسف وهو بريء.