فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 618

قوله: {وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ}

«إن قلت» : إنهم قوم مشركون فلا يعرفون ذنباً مع خالقهم، فما الذنب الذي يطلب الاستغفار منه؟

أجيب: بأن المراد بالذنب خيانتها لزوجها، وفي هذا إشارة إلى أن العزيز قليل الغيرة، ولذا قال بعضهم: إن تربة مصر تقتضي ذلك؟ ولذا لا ينشأ فيها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى.

قوله: (الآثمين) أي برمي يوسف وهو بريء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت