قوله: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ} أي كفار مكة.
قوله: {مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} الخ، أتى في جانب السماوات والأرض بالخلق، وفي جانب الشمس والقمر بالتسخير، إشارة إلى أن الحكمة في خلقهما التسخير الذي ينشأ عنه الليل والنهار، اللذان بهما قوام العالم بخلاف السماوات الأرض، فالنفع في مجرد خلقهما.