قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} عبر هنا بالعقل، إشارة إلى أن العالم العلوي مغيب عن الأبصار، فيحتاج المتأمل فيه لمزيد العقل بخلاف العالم السفلي فهو مشاهد، فيكفي فيه أدنى تأمل وتعقل، والأسلم أن يقال: إن التغاير في هذا وما قبله وما بعده، تفنن في التعبير، دفعاً للثقل، وإشارة إلى أن من اتصف بواحد منها، فقد اتصف بجميعها.