قوله: {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ}
حكمة إفراد الباب هنا وجمعه فيما تقدم، أنها لم تتمكن من المراودة، إلا بعد غلق تلك الأبواب، وأما فراره وتسابقهما، فلم يكن إلا عند باب على تلك الأبواب.
«إن قلت» : مقتضى قوة الرجولية أنه يسبقها ولم يعقه عائق.
أجيب: بأن الذي عاقه عن السبق، إنما هو الاشتغال بفتح الأبواب.