قوله: (وكانت دراهم زيوفاً) أي معيبة.
قوله: (أو غيرها) أو لتنويع الخلاف، فقيل كانت نعالاً، وقيل صوفاً.
قوله: {فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ} أي أعطنا ما كنت تعطينا من قبل بالثمن الجيد، فإنا نريد أن تقيم لنا الناقص مقام الزائد.
قوله: (بالمسامحة) وقيل برد أخينا بنيامين.
«إن قلت» : إن ما فعلوه خلاف ما أمرهم به أبوهم، من التحسس من يوسف وأخيه؟
أجيب: بأن أبواب التحسس كثيرة وهذا منها، لأن الاعتراف بالعجز، وضيق اليد وشدة الحاجة، مما يرقق القلب، فإن كان يوسف فسيظهر لهم حاله، لحصول الرقة والعطف منه لهم، وإن كان غيره فلا يرق ولا يعطف.