فهرس الكتاب
الصفحة 211 من 618
«إن قلت» : إن مكالمة الله تعالى بدون واسطة شرف وتعظيم، وإبليس ليس من أهل ذلك؟
أجيب: بأن محل كونها شرفاً إن كانت على سبيل الإكرام، وأما كلام الله تعالى لإبليس، فهو على سبيل الإهانة والطرد، فلم يكن تشريفاً.
حجم الخط: