فهرس الكتاب
قوله: {وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ} اللام لام الأمر، والحكمة في التنكير، الإشارة إلى أن الأنفس الناظرة لمعادها المعتبرة بغيرها قليلة جداً عديمة المثيل.
قوله: (ليوم القيامة) سمي غداً لقرب مجيئه، قال تعالى:
{وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ}
[النحل: 77] فكأنه لقربه شبيه بما ليس بينه وبينه إلا ليلة واحدة، والتنكير في غد للتعظيم والإيهام، كأنه قيل: لغد لا تعرف النفس كنه عظمته وهوله.
قوله: {وَاتَّقُواْ اللَّهَ} كرره للتأكيد، أو الأول إشارة للأمر بأصل التقوى، والثاني للأمر بالدوام عليها.