قوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ} لم يخاطبه الله كما خاطب غيره من الأنبياء، حيث قال: يا موسى، يا عيسى، يا داود، لكونه صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق على الإطلاق، فخاطبه بما يشعر بالتعظيم والإجلال حيث قال: يا أيها النبي، يا أيها الرسول، وإن ذكر اسمه صريحاً، أردفه بما يشعر بالتعظيم حيث قال:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ} [الفتح: 29] {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ} [آل عمران: 144] إلى غير ذلك.