قوله: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً} أي بأن لم يبق له فيها إرب وطلقها وانقضت عدتها، وفي ذكر اسمه صريحاً دون غيره من الصحابة جبر وتأنيس له، وعوض من الفخر بأبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فكان اسمه قرآناً يتلى في الدنيا والآخرة على ألسنة البشر والملائكة، وزاد في الآية أن قال: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ} أي بالإيمان، فدل على أنه من أهل الجنة، فعلم ذلك قبل موته، فهذه فضيلة أخرى.